منتديات برشين  

سألت القمر نورك إجا من وين يضّوي العتم بليل تـشــــريني؟؟ قَلي بفخر رافع لفوق جبين رح جاوبك تكرم على عيني نوري أنا ولون الدهب تخمين عطية إجتنا من عند الله ومن حِمرتك تفاح برشيني ...::... فريق الإدارة في موقع قرية برشين يرحب بزوارنا الكرام و يتمنى لهم كل الفائدة من مواضيع منتدانا ... اهلا بكم في برشين

ياربنا يسوع المسيح بشفاعة القديس العظيم مارجرجس شفيع قريتنا افرج يارب شدة كل اولادك المتضايقين اذكر يا ربنا ابناء قريتنا المغيبن عنها ... اذكر يا رب الأخ ... فايز عيسى ... ... و فرج عنه ... آمين .... :: ....


الرئيسية المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
العودة   منتديات برشين > القسم الادبي و الثقافي > أشعار و خواطر
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

أشعار و خواطر هون فينا نحط شو مابدنا من اشعار و خواطر

إنشاء موضوع جديد  رد  
 
أدوات الموضوع
قديم 27-05-10, 06:23 مساء   رقم المشاركة : [261]
م . ماهر قاروط
عضو ذهبي
 

الملف الشخصي





م . ماهر قاروط غير متواجد حالياً
 


افتراضي

كانت يدي تلم عن خصركِ أكواماً من الؤلؤ والمحار ..
كان خيالي ينقلُ الجبالَ من مكانها ..
وينقلُ البحار


شكــــــــــــــرا أخ نزار الغالي على القصائد الحلوة




التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-10, 12:42 صباحاً   رقم المشاركة : [262]
amjadlabbad
عضو ماسي
 

الملف الشخصي





amjadlabbad غير متواجد حالياً
 


Question

شكرا كتير نزار الغالي
وينك طولت الغيبة علينا



التوقيع :
jesus save
us
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-10, 06:08 مساء   رقم المشاركة : [263]
نزاركوسى
مراقب عام المنتدى
 

الملف الشخصي





نزاركوسى غير متواجد حالياً
 


افتراضي عمان


جمعية أصدقاء القدس
حزيران (يونيو ) 1968
تدعوني جمعية أصدقاء القدس عشية مرور عام ٍ
على سقوط المدينة المقدسة ، لساعة تأملٍ وخشوع .
وبكل أحترامٍ ، أرفض هذا الأقتراح الطيب .
فالتأمل والخشوع طقسان من طقوس الصوفية .
والصوفية تقاعد ذهني وانسحاب من الحياة
والنضال . ولا مكان للصوفية والمتصوفين عندما تكون
بلادنا مذبوحة من الوريد إلى الوريد ..
أرفض أيضاً .. أن يأحذ اجتماعنا طابع الوقوف
على الأطلال ، والبكاء والاستبكاء ..
فأسوأ ما في شعرنا العربي هو حواره مع الأشياء
الميتة .. وأسوأ ما نفعله أن نبقى على أرض المعركة التي
خسرناها .. نجمع عظام موتانا .. ونلنلم حدوات
خيولنا المذبوحة ..
لاأريد أن تتحول هذه الأمسية إلى احتفال جنائزي ..
فحزيران كان يوماً واحداً من الزمان .. والزمان
ليس يوماً واحداً ..
الزمان مجلد ضخم يضم تجارب الرجال ،
وانتصاراتهم ، وهزائمهم .. أفراحهم ، وأحزانهم .
حسناتهم وسيئاتهم ..
ولا يجوز أبداً أن يبقى حزيران أندلساً ثانية ننظم
فيها المراثي ، وتؤلف الموشحات .. ولا قبراً من الرخام
نقصده كل عامٍ بأكاليل الزهر .. وملابس الحداد ..
حزيران حفرةٌ في التاريخ .. يجب أن نقفز فوقها ..
حزيران درسٌ .. وعبرةٌ .. وفرصة لترميم عظامنا ،
لنقفز من جديد ..
حزيران إرادة جماعية للأنتصار .. لامقبرة جماعية .
أو يوماً نضيفه إلى قائمة المناسبات التي تقفل فيها الأسواق ،
والمدارس .. ونتوقف عن العمل .
إنني لاأغضب من حزيران لأنه أسال دمنا ..
فقد تخثر دمنا بما فيه الكفاية .. وكان عليه أن يسيل ..
لاأغضب من حزيران إذا كوانا بسيفٍ من نار ،
لأن جلودنا تخشبت بما فيه الكفاية ، وصارت بحاجة
إلى حفلة كي ..
لاأغضب من حزيران إذا أبكانا ، لأن غدد
الدمع في عيوننا قد توقفت عن العمل ..
لاأغضب منه إذا أغضبنا وأحزننا ، لأننا منذ عصورٍ
نسينا نعمة الوجع وعبقرية الحزن ..
أيها الأصدقاء :
لن أقيم في هذه الأمسية قداساً لراحة شهداء حزيران ..
ولكنني سأقرأ عليكم قصائد شديدة الأنفجار ..
لأن حزيران ، على ما يبدو ، ألغى العقل العربي
نهائياً .. وألغى الشعر .. وألغى النثر .. وألغى الخطابة ..
فلنخطط لتأسيس عصرٍ عربي جديد ..
وعقلٍ عربي جديد ...
ولغةٍ عربية جديدة ...
فكل ما قبل 5 حزيران 1967 خرقٌ باليه .. وأثاثٌ
مستعمل .. وآثارٌ قديمة ..

عمان 561968




  رد مع اقتباس
قديم 28-05-10, 06:16 مساء   رقم المشاركة : [264]
موسى وسوف
مشرف القسم الجغرافي
 

الملف الشخصي





موسى وسوف غير متواجد حالياً
 


افتراضي

شكرا نزار الغالي ع الشعر الحلو والله نورتنا برجوعك



  رد مع اقتباس
قديم 29-05-10, 05:46 مساء   رقم المشاركة : [265]
نزاركوسى
مراقب عام المنتدى
 

الملف الشخصي





نزاركوسى غير متواجد حالياً
 


افتراضي القاهرة

15 حزيران (يونيو ) 1977
الكلمة التي ألقاها الشاعر في منزل أمير الشعراء أحمد شوقي
(كرمة ابن هاني ) بمناسبة تحويله إلى متحف .
نحن مدعوون الليلة إلى بيت شاعرٍ عظيم .
مدعوون للخروج من دائرة الحجر والأسمنت
التي تحاصرنا ، والدخول في مملكة الحلم .
مدعوون للتعرف على أنفسنا ، والإلتقاء بأنسانيتنا ..
فالإنسان يحتاج من حين إلى حينٍ إلى أن يتذكر أنه
إنسان .
نحن مدعوون هذه الليلة إلى بيت أحمد شوقي .
الشاعر ليس هنا ..
إنه مسافرٌ منذخمسةٍ وأربعين عاماً ..
مسافرٌ في أيامنا ..
مسافرٌ في ضمائرنا ..
مسافرٌ في لغتنا ..
مسافرٌ في فرحنا وبكانا ..
مسافرٌ في حريتنا ..
مسافرٌ في كتاب حبنا .. وعيون حبيباتنا ..
888888888
نحن في منزل الوحي ..
ولكن من كان يوحى أيه ليس هنا ..
إن مواعيده في السماء أنسته مواعيده على الأرض .
غير أنه قبل سفره ، آعطى مفاتيح بيته إلى وزارة
الثقافة المصرية ، وكلفها أن ترعى ضيوفه ، وتكون
سيدة البيت في غياب سيد البيت .
تنفتح أمامنا بوابات القصر المسحور ..
وتبتديء الرحلة في بلاد الدهشة ....
تخرج قصائد أحمد شوقي بالفساتين البيضاء ،
والخضراء ، والزرقاء ، والوردية لاستقبالنا ، وهي
تحمل أواني العطر ، ومراوح الريش ، وعقود الياسمين ،
وعلى أكمامها كتب بماء الذهب :
(_(أدخلوا بسلام آمنين ))*
تخرج قصائد أحمد شوقي بعد خمسةٍ وأربعين
عاماً من مخادعها كما تخرج العصافير إلى الحرية ..
نلاحظ أنها لا تزال صبية .. فلا جعدة على الجبين ..
ولا ذبول في الشفاه .. ولا ترهل في الجسد .. ولا تراجع
في طموح النهدين ..
القصيدة امرأةٌ جميلةٌ لاتكبر .. ولا تشيخ ..
وليس لها تاريخ ميلادٍ معروف ..
إنها تولد كلما قرأناها ,, وتتوهج – كخاتم سليمان –
كلما قرأناها ..
تستيقظ (كرمة ابن هانيء ) بعد رقادٍ طويل ..
تعود إلى العناقيد دورتها الدموية .
وتمتليء الكؤوس بالنار والعقيق ..
تستيقظ ليلى العامرية ، وتستيقظ تحت قفطانها
حمامتان .. بريتان .. مذعورتان ..
ألم أقل لكم أن الحمام البري هو المسؤول عن
جنون قيس بن الملوح .. وأن قيساً مات بضربة نهدٍ ..
ولم يمت بضربة شمس ..
تسحب كليوبترا المصرية سيف العشق في وجه
روما ، وتتحدى أساطيل قيصر .. ألم أقل لكم أن
الحب هو قيصر القياصرة ؟
تستعيد (كرمة ابن هانيء ) ذاكرتها الضائعة .
يتذكر الفم تاريخه حين كان وردةً ..
وتتذكر الوردة أصلها حين كانت فماً ..
ويبتديء مهرجان الضوء والصوت في العيون
الكبيرة التي لا أتذكر أولها .. ولا اتذكر آخرها ..
الليل في عيون المصريات إيقاعٌ أسود .. مطرٌ أسود ..
كتابةٌ سوداء قضيت عمري كله في فك رموزها .. ولم
أجد الحل الصحيح ، ولا أتمنى أن أجده ...
في طفولتنا الشعرية الأولى ، كانت ( كرمة ابن هانيء )
في خيالنا مدينةً خرافيةً أعمدتها من ذهب ..
وقبابها من ذهب .. وأشجارها وأزهارها ، وسلالمها ،
وأحواض مائها ، وأجساد نسائها من ذهب ..
حمسةً وأربعين عاماً ، ونحن نطوف حول المغارة
المسحورة ، نشم رائحة البخور المنبعثة من المقاصير
الجوانية ، ونسمع إيقاعات الشعر تأتي من البعيد
البعيد ..
ولكن البروتوكول الشعري في تلك الأيام .,
لم يكن يسمح لنا باجتياز باب المغارة ، واختراق الخط
الذي يفصل الشاعر عمن يكتب لهم .. ولايسمح برفع
الكلفة بين العابد وبين المعبود ..
كانت ( كرمة ابن هانيء ) فردوسنا المفقود ..
وكان وجه أحمد شوقي بالنسبة إلينا وجهاً مستحيلاً
ليست له ملامح محددة .. أو خطوطٌ محددة .. أو
ألوان محددة ..
لذلك كنا نشكله في مخيلتنا كما نريد . فمرةً كنا
نتصوره طاووساً إفريقياً .. أو غزالاً عربياً ..
ومرةً كنا نتصوره زرافةً طويلة العنق تأكل العشب
من مراعي القمر ..
ومرةً كنا نتصوره سمكةً قزحية الألوان ، تخرج
من البحر كل ليلة لتقرأ لنا قصيدةً زرقاء ..
بعد خمسةٍ وأربعين عاماً ، .. تغيرت الصورة تماماً ..
وسقط نظام التشريفات في الشعر ..
وألغيت كل البروتوكولات التي كانت تعتبر الشاعر
وثناً .. أو ملكاً لا نستطيع أن نقابله إلا بربطة العنق
السوداء .. والحذاء اللماع . والقبعة العالية ..
اليوم .. تغير الشعر والشاعر والموقف الشعري .
وصار بأمكاننا أن ندخل إلى بيت الشاعر ، نتجول في
باحاته وحجراته ، نتلمس أبوابه وجدرانه ، ونفتش عن
الكنز المخبوء في دهاليزه ، ونلاحق أنفاس الشاعر ،
وضربات قلبه في كل زاويةٍ من زوايا البيت الذي يكاد
من شدة عنفوانه أن يطير ....
8888888888888
اليوم ندخل إلى بيت أحمد شوقي بملابسنا العادية ..
والدعوة عامة .
الشعر في أساسه هو منالأملاكالعامة التي يستطيع
كل انسان يدعي انها له .. أو أن له حصةً فيها ..
الشعر والشاعر معاً ,.. هما أملاكاً وطنية قومية لايستطيع
أحدٌ أن يتصرف بها بيعاً .. أو شراءً .. أو رهناً .. أو
مصادرة ..
لابوابة للشعر ، ولا جدران حجرية له ..
إنه مسرحٌ في الهواء الطلق ، يدخل إليه كبار
والصغار .. في كل ساعات الليل والنهار .. مسرحٌ ليس
له شباك تذاكر .. وليس فيه بنواراتٌ .. ولا مقصوراتٌ
ملكية ..
في هذا المرح القديم القديم الذي هو الشعر ،
يجلس الناس في حضرة الكلمة متساوين ، متعادلين ،
متشابهين ..تاركين خارج المسرح نعالهم .. وتيجانهم ..
وألقابهم .. وسيوفهم .. ودفاتر شيكاتهم .. وفروقهم
الطبقية ..
لاطبقية في الشعر ..
لاطبقية في كتابته ..
ولا طبقية في تذوقه ..
هذا ما بشرت به ، وقاتلت من أجله ثلاثين عاماً ..
فلقد كنت أحلم بديمقراطيةٍ شعرية ،لايبيع فيها
الشاعر جلده لأمير المؤمنين ، ليصنع منه طبلةً يقرعها
إرضاءً لغروره ونرجسيته ..
كنت أريد أن أنقذ الشاعر من هواية السلاطين في
تربية الحيوانات الشعرية الأليفة ، ومن ضغط الدنانير
على صدره .. وأصابعه .. ووجدانه ..
كنت أحلم بديمقراطيةٍ شعرية ، يصبح فيها الشعر
قماشاً شعبياً يلبسه كل الناس ، وحديقةً عامةً يتمدد على
عشبها الأخضر ملايين المتعبين ..
وأخيراً .. كنت أحلم بديمقراطية شعرية لافرق فيها
بين من يملكون وبين من لايملكون ، وبين من يحكمون ولا
يحكمون .. وبين من تخرجوا من أكسفورد ، وهارفارد ،
وبرنستون .. وبين من تخرجوا من حقول القصب
والذرة على ضفاف الترع الحزينة .. وأخذوا شهاداتهم من
جامعة الدموع ..
(كرمة ابن هانيء ) تفتح لنا ذراعيها ..
نضع رؤوسنا المتعبة على صدر أحمد شوقي ونبكي ..
نشكو إليه سقوط دولة الشعر أمام دولة المقاولين ،
والمرابين ، والسماسرة ، وتجار السلاح ..
نشكو إليه هذا الزمان العربي الذي أنفصل نهائياً
عن الشعر .. وتحول إلى نثر رديء ..
نشكو إليه قسوة هذه الصحارى العربية التي تحدها
العصبيات القبلية من شرقها ، وتحدها الأورام النفطية من جنوبها .. والكلاب
البوليسية من شمالها ..
نشكو إليه هذه السماء المعدنية الممتدة من المحيط
إلى الخليج .. والتي تمطرنا ملوحةً وقرفاً وطاعوناً
وجنونا ..
نشكو إليه كثافة الملح على شفاهنا .. وتراكم
البشاعة في نفوسنا ، وجفاف الينابيع في داخلنا ..
نشكو إليه موت جميع العصافير الحب العربية ..
مقتولةً برصاصٍ عربي ..
نشكو إليه حياتنا التي أصبحت رحلةً مرعبةً بين
حبة فاليوم أخذناها .. وحبة فاليوم سوف نأخذها ...
8 8 88
نحن في منزل الوحي ..
ولكن الوحي الذي كان يطيب له السكنى في أجفان
أحمد شوقي ، صار يخاف النزول علينا ..صار يخاف منا ..
صار يفكر ألف مرة قبل أن يلمس يجناحيه الذهبيين
ارضنا ..
صار يخاف الدخول إلى منازلنا .. حتى لا نذبحع وهو
نائم ..
صار يخشى الهبوط في مطاراتنا حتى لايلقى عليه
القبض بتهمة تعاطي الشعر بصورة سرية ..
آهٍ يا أرض الكتب المقدسة التي لا قداسة فيها
لكتاب ..
ويا أرض النبوءات التي أكلت جميع أنبيائها ...
إلى قناديل أحمد شوقي نلتجيء ..
إلى حنان عينيه نلتجيء ..
إلى دفء كلماته ناتجيء .. بعد خمسة وأربعين
عاماً قضيناها في الزمهرير .. لعل نار الشعر تخرجنا
من العصر الجليدي الذي نحن فيه ، وتحولنا من أسماكٍ
متجمدة إلى خيولٍ تجرح بحوافرها وجه المستحيل ..
على صدر أحمد شوقي نضع رؤوسنا المتعبة ..
ونسترد طفولتنا .. ونقرأ صلاتنا .. علنا بالشعر نقترب
قليلاً من ملكوت الله ...
القاهرة 1561977




  رد مع اقتباس
قديم 31-05-10, 06:37 صباحاً   رقم المشاركة : [266]
amjadlabbad
عضو ماسي
 

الملف الشخصي





amjadlabbad غير متواجد حالياً
 


Question

شكرا كتير نزار الغالي
الله يقويك



التوقيع :
jesus save
us
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-10, 11:58 صباحاً   رقم المشاركة : [267]
نزاركوسى
مراقب عام المنتدى
 

الملف الشخصي





نزاركوسى غير متواجد حالياً
 


افتراضي السودان


دار الثقافة – الخرطوم – 1969
هذا الذي يحدث لي ولشعري في السودان شيءٌ
خرافي ..
شيءٌ لم يحدث في الحلم ولا في الأساطير ..
شيءٌ يشرفني .. ويسعدني .. ويبكيني ...
أنا أبكي دائماً حين يتحول الشعر إلى معبد ، والناس
إلى مصلين ..
أبكي دائماً .. حين لا يجد الناس مكاناً يجلسون فيه ،
فيجلسون على أهداب عيوني ..
أبكي دائماً .. حين تختلط حدودي بحدود الناس ،
فلا أكاد أعرف من بنا الشاعر .. ومن بنا المستمع ..
أبكي دا ئماً .. حين يصبح الناس جزءاً من أوراقي ..
جزءاً من صوتي .. جزءاً من ثيابي ..
أبكي لأن مدينةً عربية .. مدينةً واحدة على الأقل ،
لا تزال بخير ..
والسودان ، بألف خير ، لأنه يفتح للشعر ذراعيه ،
كما تفتح شجرة التين الكبيرة ذراعيها لأفواج العصافير
الربيعية المولد .
السودان ينتظر الشعر كما تنتظر الحلوة على النافذة
فارس الأحلام ، يأتي على صهوة جواده ، حاملاً لها
قوارير العطر ، وأطواق الياسمين .. ومكاتيب الغرام ..
السودان ، يجلس أمام الشعر ،كما تجلس الأم
أمام سرير أبنها ، تغمر خديه بالقبلات ، وتطعمه حلاوة
اللوز والسكر .
السودان ، يلبس للشعر أجمل ما عنده من ثياب ..
ويذهب للقاء الشعر ، كما يذهب العاشق إلى موعد الغرام ..
السودان بألف خير ..
لأنه ربط قدره بالشعر .. بالكلمات الجميلة ..
والكلمات ، أيها الأصدقاء ، جنياتٌ رائعلت
الفتنة ، يخرجن مرةً من عتمة الظنون ، ومرةً من عتمة
الدفاتر ..
الكلمات طيور بحرية ، تخترق زرقة السماء ،
دون تأشيرةٍ ، ودون جواز سفر ..
لم أكن أعرف ، قبل أن أزور السودان ، أية طاقة
على السفر والرحيل تملك الكلمات .. ولم أكن أتصور
قدرتها الهائلة على الحركة ، والتوالد ، والإخصاب ..
لم أكن أتخيل أن كلمةً تكتب بالقلم الرصاص
على ورقة منسية ، قادرة على تنوير مدينةٍ بأكملها ، على
تطريزها بالأخضر والأحمر .. وتغطية سمائها بالعصافير ..
الشعر قادر على أختراع مدنٍ بأكملها ..
قادر على أن يقول لها كوني .. فتكون ..
وأنا الذي زرعتني كلماتي في زوايا الأرض
لا أعرفها .. وفي عيونٍ لا أعرفها .. وعلى شفاهٍ لا أعرفها ..
أشعر بالزهو والكبرياء .. حين أرى حروفي التي نثرتها
في الريح منذ عشرين عاماً ، تورق وتزهر على ضفاف
النيلين الأزرق والأبيض ..
فالشعر فن لا يكتمل إلا بالأخرين ..
والقصيدة إذا لم تسافر إلى وجدان الأخرين ، تبقى
كالعصفور الميت في حلق صاحبها .. تبقى كالقبلة
من طرفٍ واحد ٍ ، لاطعم لها .. ولا نكهة ..
وكما كان نرسيس يعشق صورته المنعكسة في الماء .:.
يبحث الشاعر عن عيون الناس ليتمرى بها .. يبحث عن
كل السطوح العاكسة التي تعيد له صورته مكبرةً
ألف مرة ..
هذا ما يسمونه ( النرجسية ) ..
وما أحلى النرجسية إذا كانت تتيح لي أن أتخذ
من عيونكم الطيبة مرايا .. أرى فيها شكل وجهي ،
وشكل عواطفي ..
أيها الأحباء .
هذا الذي يحدث لي ولشعري في السودان شيءٌ
لايصدق .. وهو شهادة حاسمة على نقاء عروبتكم ..
فالعربي يرث الشعر كما يرث لون عينيه ،
ولون بشرته .. وطول قامته .. ويحمله منذ مولده
كما يحمل اسمه وبطاقته الشخصية ..
لذالك أتسائل ، كلما ألقيت شعري في مدينةٍ
عربية ، لماذا لايكون الشعر منطقة الظل والأمان ،
على خريطة العالم العربي التي تحترق بأحقادها وخصوماتها ؟ .
لماذا لاتطير القصائد أسراباً من الحمام الأبيض
فوق مدن عربية مطرزة بالخناجر .. والأظافر ..
والخوازيق ؟ .
لماذا لايكون الشعر البساط المريح الذي يتسع
لكل الأحبة ؟ .
لماذا لانلجأ إلى الشعر ؟ .
إلى هذه اللغة النظيفة في حوارنا مع بعضنا نحن
العرب .. بعد أن تعبت أضراسنا ، وتعبت مخالبنا
من تمزيق لحم بعضنا ؟
لماذا لايكون الشعر شجرةً يأكل منها الجميع ..
وثوباً يلبسونه .. ولغةً مشتركة يتكلمونها ..
العالم العربي ، أيها الأصدقاء ، بحاجة إلى جرعة
شعرٍ ، بعد أن جف فمه .. وتخشب قلبه ..
إن الشعراء أيها الأصدقاء ، مدعوون لغرس
السنابل الخضراء في كل زاوية من زوايا الوطن العربي ....
وها أنذا في السودان حاملاً وردةً الشعر .. وسنبلة
المحبة ..
مفاجأة المفاجأت لي .. كانت الإنسان السوداني ..
الإنسان في السودان حادثة شعرية فريدة لاتتكرر ،
ظاهرة غير طبيعية ، خارقة من الخوارق التي تحدث
كل عشرة آلاف سنة مرة ...
الإنسان السوداني هو الوارث الشرعي الباقي
لتراثنا الشعري . هو الولد الشاطر الذي لايزال يحتفظ
- دون سائر الأخوة – بمصباح الشعر في غرفة نومه ..
وبخزانة الشعر المقصبة التي كان يعلقها المتنبي في خزانة
ملابسه ..
كل سوداني عرفته كان شاعراً .. أو راوية شعرٍ
ففي السودان أما أن تكون شاعراً .. أو أن تكون عاطلاً
عن العمل ..
فالشعر في السودان هو جواز السفر الذي يسمح
لك بدخول المجتمع ويمنحك الجنسية السودانية ..
الإنسان السوداني ، هو الولد الأصفى ، الأنقى ،
والأطهر الذي لم يبع ثياب أبيه ، ومكتبته .. ليشتري
بثمنها زجاجة خمر .. أو سيارة أميركية ..
هو الولد الوحيد في الأسرة العربية الذي لايزال
يصلي في معبد الشعر ، ويجثو في محرابه ..
هو الإنسان العربي الوحيد الذي لم يتشوه من الداخل ،
ولم يبع تاريخه بفخذ امرأة بيضاء تسبح على شاطيء (كان )
أو ( سان تروبيز ) ..
.............
أيها احباء ..
أنا في السودان ، لأتلو عليكم شعري .. وأتمم
ديني ...
فلقد أصبحت مقتنعاً ، أن من لايزور السودان ،
لايكتمل دينه .. ولا تتأكد شاعريته ..




  رد مع اقتباس
قديم 02-06-10, 01:26 مساء   رقم المشاركة : [268]
نزاركوسى
مراقب عام المنتدى
 

الملف الشخصي





نزاركوسى غير متواجد حالياً
 


افتراضي كلما كتبتُ قصيدةَ حب شكروكِ أنتِ ...


1
قصائدُ الحب التي أكتبها
هي من حياكة أناملكِ .
ومنمنماتِ أنوثتك .
لذلكَ ، كلما قرأ الناسُ قصيدةً جديدةً لي
شكروكِ أنتِ ...
2
إن كل أزهاري ،
هي من محصول بساتينك .
وكل نبيذي ، هو من عطاء كرومك .
وكل خواتمي ، هي من مناجمِ ذهبك .
وكل أعمالي الشعريه
تحملُ على غلافها إمضاءك ...
3
يا التي قامتها ، أعلى من قامة الأشرعه .
وفضاءُ عينيها .. أوسعُ من فضاء الحريه .
أنتِ أجملُ من كل الكتب التي كتبتها .
والكتبِ التي أفكر بكتابتها ...
ومن القصائدِ التي أتت ..
والقصائدِ التي سوفَ تأتي ...
4
لا يمكنني أن أعيش
دونَ أن أتنفسَ الهواءَ الذي تتنفسينه .
وأقرأ الكتبَ التي تقرأينها .
وأطلبَ القهوةَ التي تطلبينها .
وأسمعَ الموسيقى التي تسمعينها .
وأحب الأزهارَ التي تشترينها .
5
لايمكنني أن ينفصلَ عن هواياتكِ أبداً .
مهما كانت ساذجةً ..
ومهما كانت طفوليةً .. ومستحيله ..
فالحب هو أن أقتسمَ معكِ كل شيء ..
ابتداءً من دبوس الشعر ..
حتى ورقةِ الكلينكس ...
6
الحب هو أن لايكونَ لي جغرافيتي
ولايكونَ لكِ تاريخك .
هو أن تتكلمي بصوتي ..
وتبصري بعيني ..
وتكتشفي العالمَ بأصابعي ...
7
كنتُ من قبلكِ
أبحثُ عن امرأةٍ إستثنائيه
تدخلني عصرَ التنوير .
وعندما عرفتكَِ .. أتممتُ ديني .
وأكملتُ ثقافتي !! .
8
لاأستطيعُ أن أكونَ محايداً
مع امرأةٍ تبهرني .
ولامع قصيدةٍ تدهشني .
ولامع عطرٍ يزلزلني .
فلا حيادَ أبداً
بينَ عصفورٍ .. وحبةِ قمح !! .
9
لاأستطيعُ أن أجلسَ معكِ أكثرَ من خمسِ دقائق ..
دونَ أن يتغيرَ تركيبُ دمي .
ودونَ أن تطيرَ الكتبُ من مكانها ..
واللوحاتُ من مكانها ..
والمزهرياتُ من مكانها .
وأغطيةُ السرير من مكانها ..
ويختلُ توازنُ الكرةِ الأرضيه ..
10
أقتسمُ القصيدةَ معكِ ..
كما أقتسمُ جريدةَ الصباح .
وفنجانَ القهوه .
وقطعةَ الكرواسان .
أقسمُ اللغةَ معكِ على أثنين .
والقبلةَ على اثنين ..
والعمرَ على اثنين ..
وأشعرُ في أمسياتي الشعريه
أن صوتي يخرجُ من شفتيكِ ...
11
بعدَ أن أحببتكِ .. بدأتُ أكتشف
كيف يتشابهُ جسدُ المرأةِ .. وجسدُ القصيده ..
كيف تتلاقى تفاصيلُ الخصرِ .. وتفاصيلُ الشعر
كيف يتحدُ اللغويُ .. والأنثوي ..
وكيف ينسكبُ سوادُ الحبرِ .. في سواد العيون .
12
نحن نتشابه حتى الدهشه ..
ونتداخلُ حتى المحو ..
تتداخلُ أفكارنا .. وتعابيرنا ..
وأذواقنا .. وثقافتنا ..
وشؤوننا الصغيره ..
حتى لاأعرفُ من أنا ؟
ولاتعرفينَ من أنتِ ؟ ..
13
أنتِ تتمددين على الورقةِ البيضاء ..
وتنامينَ فوق كتبي ..
وترتبينَ أوراقي ودفاتري ..
وتضبتينَ حروفي ..
وتصححينَ أخطائي ..
فكيف أقولُ للناس إنني الشاعر
وأنتِ التي تكتبين ؟؟ ..
14
الحبُ هو أن يخلطَ الناسُ بينكِ وبيني
فإذا أتصلوا بكِ هاتفياً
أجبتُ أنا ..
وإذا دعاني الأصدقاءُ إلى العشاء
ذهبتِ أنتِ ..
وإذا قرأوا لي قصيدةَ حب جديده ..
شكروكِ أنتِ !! .

لندن ربيع 1996




  رد مع اقتباس
قديم 05-06-10, 06:07 مساء   رقم المشاركة : [269]
نزاركوسى
مراقب عام المنتدى
 

الملف الشخصي





نزاركوسى غير متواجد حالياً
 


افتراضي المرأةُ وجسدها الموسوعي !!


1
ليسَ صحيحاً أن جسدكِ ..
لاعلاقةَ لهُ بالشعر ..
أو بالنثر ، أو بالمسرحِ ، أو بالفنون التشكيليه ..
أو بالتأليف السمفوني ..
فالذين يطلقون هذه الأشاعة ، هم ذكورُ القبيله ..
الذين احتكروا كتابة التاريخ ..
وكتابةَ أسمائهم في لوائح المبشرين بدخول الجنه ..
ومارسوا الإقطاع الزراعي ، والسياسي ، والأقتصادي ،
والثقافي ، والنسائي ..
وحددوا مساحة غرف نومهم ..
ومقاييس فراشهم ..
وتوقيت شهواتهم ..
وعلقوا فوق رؤسهم
آخر صورةٍ زيتيةٍ للمأسوفِ على فحولته ..
أبي زيدٍ الهلالي !! ..
2ليس صحيحاً ..
أن جسدَ المرأةِ لايؤسسُ شيءاً .
ولا ينتجُ شيئاً .
ولا يبدعُ شيئاً ..
فالوردةُ هي أنثى .. والسنبلةُ هي أنثى ..
والفراشةُ . والأغنيةُ . والنحلةُ .
والقصيدةُ هي أنثى .
أما الرجل هو الذي أخترعَ الحروبَ ، والأسلحه .
واخترعَ مهنةَ الخيانه ..
وزواجَ المتعه ..
وحزامَ العفه ..
وهو الذي اخترعَ ورقةَ الطلاق ..
3
ليسَ صحيحاً ..
أن جسدكِ ساذجٌ .. ونصفُ أمي ..
ولا يعرفُ شمالَ الرجولةِ .. من جنوبها ..
ولا يفرقُ بين رائحة الرجلِ في شهر تموز ..
ورائحةِ البهاراتِ الهنديه ..
4
ليس صحيحاً ..
أن جسدكِ قليل التجربه ..
وقليلُ الثقافه ..
وأن العصافيرَ تأكلُ عشاؤكِ ..
فجسدكِ ذكيٌ جداً ..
ومتطلبٌ جداً ..
ومبرمجٌ لقراءةِ المجهول ..
ومواجهةِ القرن الواحدِ والعشرون !! .
5
ليسَ صحيحاً ..
أن جسدكِ لم يكمل دراستهُ العاليه ..
وأنه لا يعرفُ شيئاً من فقه الحب ..
وأبجدية الصبابه ..
ولا عن العيون .. وأخوتها ..
والشفاهِ .. وأخواتها ..
والقبلةِ .. وأخواتها ..
6
لجسدِ المرأةِ قرونٌ إستشعاريه ..
تسمحُ لها أن تلتقط كلمات الحب
بكل لغاتِ العالم ..
وتحفظها على شريط تسجيل ..
7
ليسَ هناكَ امرأةٌ لا تحفظُ عن ظهر قلب ..
أسماءَ الرجال الذين أحبوها ..
وعددَ رسائلِ الحب التي استلمتها ..
وألوانَ الأزهار التي أهديت إليها ..
8
ليسَ هناكَ امرأةٌ ليسَ بداخلها بوصله ..
تدلهى على مرافيء الحب ..
وعلى الشواطيء التي تتكاثرُ فيها الأسماك .
وتتزوجُ فيها العصافير ..
وعلى الطرقِ الموصلة إلى جنوب إسبانيا
حيثُ يتصارعُ الرجال والثيران ..
للموتِ تحت أقدام امرأةٍ جميله ....
9
جسدُ المرأةِ نايٌ
لم يتوقف عن العزف منذُ ملايين السنين .
نايٌ لايعرفُ النوطةَ الموسيقيه ..
ولا يقرأ مفاتيحها ..
نايٌ لايحتاجُ إلى من يدوزنه ..
لأنه يدوزن نفسه ..
10
جسدُ المرأة يعملُ بوقوده الذاتي
ويفرزُ الحب ..
كما تفرزُ الشرنقةُ حريرها ..
والثديُ حليبه ..
والبحرُ زرقته ..
والغيمةُ مطرها ..
والأهدابُ سوادها ..
11
جسدُ هذه المرأة .. مروحه ..
وجسدُ تلكَ .. صيفٌ إفريقي ...
12
الحبُ في جسدكِ ..
قديمٌ وأزلي ..
كما الملحُ جزءٌ من جسد البحر ...
13
ليسَ صحيحاً ..
أن جسدَ المرأةِ يتلعثمُ عندما يرى رجلا .
إنه يلتزم الصمت ..
ليكونَ أكثرَ فصاحه !! ....
14
ليسَ هناكَ جسدٌ أنثويٌ
لا يتكلمُ بطلاقه ..
بل هناكَ رجلٌ
يجهلُ أصولَ الكلام ...
15
لا بد من الجنسِ من الخروج على النص ...
وإلا تحولت أجسادُ النساء
إلى جرائدَ شعبيه ..
عناوينها متشابهه ..
وصفحاتها مكرره !! .

لندن صيف تشرين الأول 1995




  رد مع اقتباس
قديم 05-06-10, 06:24 مساء   رقم المشاركة : [270]
موسى وسوف
مشرف القسم الجغرافي
 

الملف الشخصي





موسى وسوف غير متواجد حالياً
 


افتراضي

الحب هو أن لايكونَ لي جغرافيتي
ولايكونَ لكِ تاريخك .
هو أن تتكلمي بصوتي ..
وتبصري بعيني ..
وتكتشفي العالمَ بأصابعي ...

أي شو هالكلام الرائع الله يعطيك الف عافة نزار الغالي



  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد  


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

اخر المشاركات و المواضيع
أربعون يوماً .. لرحيل صديقي [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : رفعت كنوزي ] [ آخر مشاركة : رفعت كنوزي ] [ عدد الزوار : 1702 ] [ عدد الردود : 7 ]
أيقونة الجبل للأستاذ غاندي يوسف سعد [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : أنطون وسوف ] [ آخر مشاركة : عصام زودي ] [ عدد الزوار : 130 ] [ عدد الردود : 2 ]
بكل محبة ... [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : أنطون وسوف ] [ آخر مشاركة : نزاركوسى ] [ عدد الزوار : 685 ] [ عدد الردود : 1 ]
الف مبروك لكل الناجحين في الثانوية العامة [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : أنطون وسوف ] [ آخر مشاركة : أنطون وسوف ] [ عدد الزوار : 345 ] [ عدد الردود : 0 ]
المرحوم الشاب منعم كاسر الياس [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : أنطون وسوف ] [ آخر مشاركة : أنطون وسوف ] [ عدد الزوار : 446 ] [ عدد الردود : 0 ]
خيار وفقوس توزيع المعونة في برشين [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : نزاركوسى ] [ آخر مشاركة : نزاركوسى ] [ عدد الزوار : 1 ] [ عدد الردود : 0 ]
أكتب كلمتك الأرتجالية [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : نزاركوسى ] [ آخر مشاركة : نزاركوسى ] [ عدد الزوار : 2398 ] [ عدد الردود : 32 ]
رياضة>>ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا بعد التمديد 25 أيار , 2014 لشبونة-سانا [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : نزاركوسى ] [ آخر مشاركة : نزاركوسى ] [ عدد الزوار : 133 ] [ عدد الردود : 0 ]
أضغط على الصورة هنا للذهاب للصفحة الرئيسية للموقع :
جميع الأوقات بتوقيت برشين

عدد الزيارات :




النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات برشين ملتقى شباب و صبايا برشين .... جميع المشاركات والمواضيع في منتديات برشين لا تعبر عن رأي الإداره بل تمثل وجهة نظر كاتبها